الخميس، 21 مارس 2013

أمي



لأجل عينيك أنشد الربيع ترتيلة الحب وابتسم النهار 
يا أوفى الأمهات التي همست لها السماء بأسرارها
ومن ثغر حنانك استقت الأديان رسالة إيمانها 
يا أم الخير وفي حضن روحك لمست الله سكرة صوفية 
يا من تعزفين بدمعك الصلاة سنفونية 
يا من تخترقين الجماد فيستحيل إلهاماً وأفكاراً إبداعية 
أيتها الأم العربية 
يا من ذاقت كلّ آلام الأرض 
وصارت قلوبها مجامر يحترق فيها بخور الحريّة 
يا أحلى الأمهات ..
يا من أهيم بحبها نسكاً وعبادة وألوهية 
يا أمي ..
لأجل عينيك رسمت حروفي بدم القلب أشعارا
ومن سكينة الروح جعلت لك القلب صومعة والروح خمارا
ونسجت برحيق كلماتك للحب عباءة 
بخيوط فردوسية ..

الاثنين، 18 مارس 2013

عشق محذور

في ذاك الجزء المنسي من نفسي
يضج صوتك في أوردتي
وها قد نضج الشوق في أعماقي
يا هذا الغريب التائه في صمتي
استفق من شرودك
أنقذني من برودك
أقف على ناصية الغرق
ولآلهة عشقك نذرت احتراقي
آه ...
آه لو كنت تسمعني
أسيرة أنا في زمنك
ولأجلك أعلنت الحب
سكنت قصوراً من وهم
عبرت أحلام الأميراتِ

قد تكون  محض   كلماتٍ
من خلق  ذاكرة خرافية
جالت  ميادين العشق
اقتحمت حصون الأشواق الراقدة
استباحت المحذور والمستور
وركنت في حضن ترتيلة
لآيات عشق محذورة
تتحدى قدر الآهاتِ

الاثنين، 4 مارس 2013

نقطة انتهى

نقطة انتهى .
تغيّرت الفصول
علام أُبدي إشارات الذهول !!
كنّا وكانت ..هناك الحكاية
شرذم التاريخ صفحاتها
جرّدها الزمن من هويّتها
وبقيت هناك
في نقطة البداية كانت النهاية
ما عاد ينفع نبش القبور
ألا عاد ذلك الشغف الكمين !!
ألا انسكب الشرود على مواجع الحنين !!
ألا تكتفي ؟ ألا تشتفي ؟ ألا تلين ؟
ألا يبقى منك بعض ذاك الرصين ؟
غريب ...كيف يغفو الحب في أخضان الشياطين ؟!
غريب .. كيف يتشارك المجد فراش العابثين ؟!
غريب ..كيف يصحو الزمن في قلوب النائمين ؟!
غريب أن تعود بعد حين
ألا تستحي ؟
كيف تغوص في بحار التائبين ؟!
يا آدم الشك  في دنيا اليقين
كيف أبقيك سراباً في أحلام العارفين ؟!
نقطة انتهى
ما عدت أسكن بلاد الجهل
دخلت رحاب الفكر
شربت من ينبوع الذات
هجرت واقع الأرض
لوهم الحقيقة الدفين ...

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

لن أعود

مكانك .. الآن يكفي
تلاشت أوتار الأنا
وانسحب رنين الشغف من لحن الوجود
جدائل الصمت فككتها
وانساب الحلم على أكتاف الجمود
قلت لي مرّة : أراكِ طفلة تلهو بأوراق الحكاية
وأنا بين أوراقكِ حروف لا تقوى الصمود
مكانك ..الآن يكفي
أتبتغي الوصل ..؟ العناق ..؟ اللقاء ..؟
لا .. لن أعود
كان الزمان يغريني بلعبته
ما عدت طفلة تبهرها ألوان الورود
كنتَ فرحي ،همسي وأغنيتي
كنتَ رحيق القلب وأنفاس الوعود
مكانك الآن ..يكفي
ولا تسل كيف يسعفني النسيان
أزلت قلبي  فلم يعد له وجود



الاثنين، 25 فبراير 2013

أرجوحة القدر


عند مفترق ذاك الزمان التقينا
وعلى أرجوحة القدر غفت  أيامنا

كانت عصافير الضباب تسافر بأنغامنا
وكلما عاد ربيع الدهشة
يمرّر الدفء يده فوق مروج القمح الخضراء
وتغتسل أهازيج الشوق بأنوار السماء

كنّا هنا ذات مرة
و احمرّت وجنتا الحقول
واختبأت الشمس شغفاً في مقلتينا

كنّا هنا ذات مرة
حين راح القمر يقبّل يد المساء
ويسكب النجوم عطراً في راحتينا

كنّا هنا ذات مرة
حين افترش الحب أرواحنا
وصار يمرّغ أحلامه على جفنينا
يلملم قطرات العشق من العيون
يبلسم بنداها الزهور
ويغسل الفجر وجهه
مستقبلاً نور الصباح في قلبينا

كنا هنا ذات مرة
وما زلنا هنا
نسينا الزمان
ونسيناه
مضى ولم نمضِ
وبقينا ...




قهوة بلا قهوة

مساء الخير .. قال  ، دون مماهدة
وراح  .. يختلس النظر إليها..
نار الشوق دفينة والحروف باردة
أشعل سيجاره المرموق بنارها
وأطفات نيرانها بنظراته الجامدة
قالت : عذرا ولكن .. دخانك أثقل أنفاسي
قلبي لا يحتمل دخان براكين خامدة.
أطفأ عقب أحلامه بكبرياء
وابتسم قائلا : أينتظر الشرود لفتات شوق راقدة ؟!
لست من يهوى الرحيل .. لكنّي..
في ملامح روحي انحفرت آثار جروح  خالدة
تنهيدة من سنا الروح  تسمّرت
على أفق الزمن تشجو عاتية
وأطفا الفجر قنديله الأزرق
واستغرق للنوم في ليله واعدة
هو الكبرياء يسرق ألحان الحب
ويدندنها على مسمع العيون الفاقدة
ويثور العشق السجين صارخاً
أينطفئ جنوني بلفحة ريح غادرة ؟؟!
يا لسخرية الحياة !يا للأقدار المتباعدة !
ارتشف قهوته بلوعة الغرام
يذيب مع السكر آماله الواعدة
وترحل دون التفاتة
تاركة صرخة الصمت
تحترق على كرسي الفراغ حاقدة ...




الاثنين، 18 فبراير 2013

أنا حرّ

انتفض الشعر لائماً ؛ ألا فكّوا وثاقي
حرّروني ..قد تعبت حروفي من البحور والقوافي
أيقظوا الإحساس النائم في أعماقي
أنقذو الحب ، الأمل ، السحر ، الغزل ، النشوة ...
ودعوا غمار الشوق يغازل المآقي
ألا أهوى كلّ من همس بشفاف الروح
وترك الكلام ينساب ببوح الأنا بلا تلاقي
أنا ابن هذا العصر والحريّة عشقي
التمرّد شغفي والجنون اشتياقي
وإن كنت قد لامست سجعاً وقافية فلأنّي
فركت فانوس الشعر لأعلن انعتاقي ...

الخميس، 13 ديسمبر 2012

أرض الاحلام

يا لهذا الليل الذي بيننا ..
يحملنا  ويسبح بنا بين أمواج الحنين
ليتكلّل شراع الروح بوشائح الجنون
ويمضي على رسله بين أروقة السماء
يشرّع أبواب الأحلام
و يتركنا سابحين
نراقص الفرح عابثين

يخبرنا أنّنا نسور
فنرتفع محلّقين
أبعد من الزمان
من الأيام  والسنين
ويجعل تلاله السمراء زنود الياسمين
تغمرنا نسائم الشوق
ويكحّل بشهب العشق  عيون الساهرين
تكبر بنا الأوهام ونسترسل هائمين

مسكين أنت يا قلبي
يا لك من مسكين
فها هو يسلّم أوراقه للفجر
ويتسلّل كماكر رصين
وما زلنا غارقين
بسكونه الخادع وسرابه الواسع
غارقين ..

وتستيقظ الشمس  على غفلتنا
فتحرق أجنحنتا وينتفض الأنين
ونعود من سكرة الأحلام
إلى وضح النهار خائبين

نعود من بلاد الهوى
إلى بلاد لا تؤمن بهمس الروح
ولا بمصباح  علاء الدين

إلى أرض لا تعرف أحلام البنفسج
ولا أشواق الرياحين
ولم تعرف عن العشق سوى
أنّه رواية
من  خيال المؤلفين


الاثنين، 10 ديسمبر 2012

أحلام باردة





ترى ؟؟
كيف تحوّل لهيب الشمس رماداً
وتسمّر الزمن في متاهة الغروب ؟
تراودني  ألحانا ما عادت تشبهني
ويقبع العمر متشرّداً على أرصفة القهر..
بلا مكان  ..
ترى ؟؟
كيف يستوطن الموت أرض الربيع ؟!
وكيف ينبت الألم في حدائق الأحلام ؟!

دع عنك مفاتن الشوق ..
واخلع قلادة العشق
وامضِ ... 
فما عادت الدموع تشفي
ما عاد الكلام يداعب الوجدان..

دع عنك عقدة الأمل
فقد ظُبتّ متلبّساً  تسير مسترسلاً
على شاطئ الأحزان

دع عنك حبي ..
فما عدت أراقص السكون
ولا عاد المطر يسامرني
ويفرش الأرض  لأجلي  لآلئ ..
و يقطف باسمي  زهرات الحب 
من بساتين الجنان

دع عنك حبي
وارتحل  ..
دعني لصرخة الصمت
أطلق العنان

دع عنك حبي
وانكفئ في لوعة الذات
فالحب في الروح يسكن
لكن  ..
لا يحيا بلا عنوان .

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

أسماء وهميّة




لو كنت أجد للشوق كلاماً ..
لسال منّي كحمم بركانيّة
لو كنت أعرف لل "كفى" مكاناً
لقصدته رأفة بروحي المتعبة
وأحلامي الشاعرية
لو كنت أدرك أنّ للنسيان لغة
لحفظت حروفها وغيّرت الأبجدية ...

لكنني يا سيدي ... عاشقة حتى الموت
النزف أعيا جوارحي الفتيّة
والصمت يغتال أنفاسي بساديّة

فكيف لي بعد أن أجد سلامي
كيف لي ان أسمع صلاتك الملائكيّة
كيف ...؟
وقد ابتعدت كثيراً ..كثيراً جداً
ولم يعد بيننا في الحب لغة تخاطرية
كيف ..؟  وانا خارج الزمن

وغدنا لا يحمل منّا سوى أشكال جامدة
وبقايا .. . لأسماء وهمية

الخميس، 19 يوليو 2012

راقصيني




كرذاذ الصمت يلامس أحلامي
وصهيل الشفق ينتظر بداية الحياة
أفكر بطريق أخر لولادة الحروف
أفكر بأنوار المساء وترنيمة السحر
أنتظر خلسة أن تستفيق أحلام الوتر
ليعزف ألحان ما بعد الأفق
بين إغفاءة الليل وشرود الفجر
يبادرني ذاك الصمت الحزين
ويحملني في رحلة غريبة
بين جفنات المطر

دعي عنك كل شيء (يقول)
وراقصيني ...
أنا لحن الحرية
أنا الحب
أنا الطهر
أنا ابتسامة الفقراء
أنا إشراقة المساء
أنا قوة الضعفاء
أنا الحنين الساكن
أنا صوت القدر

دعي عنكِ كلّ شيء
وراقصيني
واروي الحروف بدموع القمر
واسكبي من جوف النجوم
عبق الأحلام
وداعبي الكواكب بنسائم الروح
وانتظريني
بلهفة الألق
فانا يا سيدتي
عاشق الجنون
وذنوب عشقي لا تغتفر
وعانقيني خلف ستائر الزمن
عناق الوردة للشذا
عناق الافق للمدى
عناق النور للقمر
وراقصيني
ليتعب اللحن
لتضجر الافلاك
لينعس السهر
راقصيني
فقد أغواني الجنون
وهل يسلم المجنون من الخطر ؟!

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

حبيب الروح

هذا القلق الخبيث يغتال نفسي بدمٍ باردٍ
وأجدني ...
كمقعد شاغر على رصيف الانتظار
أبحث عن أي خبر عنك يبدّد أرقي
يلملم أوراق ضعفي
يحمي  كياني من الانهيار
ينتشلني...
 ومن الموت يحييني

هذا القدر ... غادر .. سافر
يغامر بي كمقامر مكّار
يلهو بأشواقي وخيباتي
يقطفني كزهرة حظ
ينثر أوراقها بسخرية المارد الجبار

آه ... والآه تكويني
وصوتك الخافت من بعيد يأتيني
ليؤجج نار بركاني
ويحرقني بلوعة الأنينِ
ذوبني الصبر لأسمعه
فإذا به يشعل بالصمت شراييني
آه ... والآه في حنجرتي
تجرح كالخنجر أوتاري
تقصف كالبرق رياحيني

آه .. لو تعلم يا حبي
الدمع  الثائر في قلبي
يعكر صفو العيون
يقتحم كل مياديني
يأخذني إليك بلهفة
ورعشة الروح ترهقني
ذبلت لبعدك لحظاتي
انتحرت بالشوق كلماتي
وعذاب البعد يسليني

غدا .. ستعود بلهفتك
بضحكتك .. بهمستك
وأشعل أحلامي شموعاً
لعيونك با نور عيوني








الأربعاء، 23 مايو 2012

بصمت .. تقتلني




أرهقني الليل الذي لا فجر له يلمع
وأشعر أنني على صهوة زمن كسيح
ساهية ... إلّا عن الألم
لا أقرأ غير الذهول
أراك ... ولا أراك
تمرّ كالريح في ساريتي
تمرُّ .. كالحلم في يقظتي
أسند رأسي على كتف الأوهام
لتتركني .. على حافة هاوية الضجر
تمرُّ .. كالبرد في حنجرتي
كصليل سيف في صدري
كسحابة مطر جاف في جوفي المتصحر
تمرُّ .. ببرود
وبصمت .. تقتلني

السبت، 19 مايو 2012

شاطئ الأحزان


إلى أين الآن يا ساريتي ..؟
وأمواج  الألم  تلتهمك
شاطئ الأحزان وجهتي
فماذا هناك ينتظرك ...؟!
يا لسخرية الأشواق
تتسلى  بنفسي الظامئة
ويا لسذاجة الأمل
يحاول بسط أشرعتي
إلى أين الآن...
طيور البكاء تحملني
لقاع هواجس الوحشة
ما عاد الحب يرعشني
فاتتني واحات الدهشة
في قلبي مشاعر شاخت
وهي تنتظر الفرصة
يفترش القلق ظلال الروح
يخدش أوردة خيالي
يترصد دروبي العمياء
يغتصب أحلامي الهشة
ويسكن حروف الهمسة 

الخميس، 10 مايو 2012

تبحث عنها ..

تحسّ بك ..
وتشعر أنك تبحث عنها كلّ مساء
في ملامح الأصدقاء
في همسات الأقرباء والغرباء
تبحث عن حب ينتشل الحروف من بئر الصمت
من جمود الأشياء
تبحث عن حب يحمل الكلمات
إلى الفضاء
تبحث عن حلم  يستلهم الأشواق والأوراق
الملل يغتال شرودك
فتتلهى ببعض ما قيل من هنا وهناك
من هذا وذاك
وسط الصخب والضوضاء
مشغول أنت
ولكن
وحيد أنت
الكل من حولك غرباء
تبحث عنها .. !! نعم
فدون أن تدري
هي تسكن ذاتك دون لقاء


الثلاثاء، 8 مايو 2012

الرمق الأخير

تسألني ...
تسألني وفي القلب غصة شوق
خاضعة لبراثن القدر وقضبان المصير
تسألني  عن يوم نلتقي فيه
بين أطياف الليالي وصحبة القمر المنير


تسألني عن حب
تبعثرت أوراقه
تفككت أوصاله
كعش عصفور غرّيد
خرَبه نسر كبير


تسألني عن حلم
كان لي يوما ملاذي
وشال أشواقي الحرير
تسألني عنك وعّني
عن ذكريات  لنا ضاعت 
بين اللهيب والزمهرير


تسألني عن وطن
ذابت ملامحة بين أحضان الفقير
تناثرت أفياؤه بين أيادي حكامه
ككوب ماء في يد كهل ضرير

تسألني ..
وعمّ عساك تسأل
وفي روحي اشتعلت طفولة العشق
وفي قلبي نار تستعير
تمزقت اوتار روحي
وما زلت أهتف باسم الحريّة والضمير

تسألني
وعم عساك تسأل
قد انكسرت زجاجة عطري
وتبخّر شذا العبير
تسألني
فما تسأل أكثر
صرت  في الرمق الأخير

الخميس، 3 مايو 2012

أنفاس البنفسج

ما زال الربيع في مستهلّ أشواقه
وقد تجمعنا شقائق الحب
في غفلة المروج
و يحتضننا عطر الوزّال بدفئه الأصفر
لنعدو معاً في أفياء الروح
نُسامر الأثير  على صهوة الليل الازرق
تبوح  أنفاس البنفسج بدمعة عشق
تبلل ثغر الأمل الباقي
وحي حب هائم في أعماقي
يُعتق كلّ أحزاني
يبعثر قلقي
يهدّد خوفي وضعفي
أحرقني جليد الفراقِ
فتعال اقترب حبيبي
استرح بين حروفي
تفيّا بظلّ أوراقي
ومن حبر روحي خذ قطرة
واكتبني قصيدة عشق ألوهي
مجنون .. ثائر ... راقي
وانثرني كلمات سحر...
تعويذة حب ... للعشاقِ









الخميس، 5 أبريل 2012

أزهار الحياة

غادرني الصوت
وما بقي سوى الصدى
يبدّد سكينة الروح
أسمعه همساً يسألني :
أما زلت تسكن أنفاس الليل ؟
أما زلت تسمع وقع خُطا النسيان ؟
غريبة مرآة القدر !
أزهار الحياة غافية
على سرير خطيئة الأيام
تداعب الهواء بغنج
تحركها شهوة العبير
تحلم بنشوة العودة
عودة روح إلى ذاتها



السبت، 31 مارس 2012

ليل وقصيدة ...

ليل .. سهر .. وشرود
وشبه قصيدة سكرى
في محراب العيون والكلمات
تذري حروفها على الرماد
تتوسّد الأحلام
تتوسّل الأقلام
لمحات شوق
تعبث بمخيّلتي
تسرقني من صمتي
إلى صمتي
ويغفو القدر ..
في حضن الصلاة


في صمت الذاكرة



إ
نه ثغر السماء
يقبّل جبين القدر
ويستعيد الألق وشوشات نور
يبثها حباً في آذان الشمس
سحابة عمر والأحلام مسافرة
أبتسم لليل غاب مع الذاكرة
ضاع في فوضى السكون
استيقظ بلا يقظة
جريحاً وُلد
جريحاً ارتحل
تحوّل صمتاً
في غفلة الذات